أعلنت المتحدثةُ باسم وزارة الخارجية الروسية “ماريا زاخاروفا”، اليوم؛ أن تحقيق سلام عادل في أوكرانيا سيصبح مستحيلًا إذا فقدت كييف حيادها من خلال الانضمام إلى تكتلات عسكرية مثل حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذي تقوده الولايات المتحدة.
أتى هذا التصريح وسط تقارير عن مناقشات غربية حول احتمالية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مقابل قبولها بالسيطرة الروسية على أجزاء من أراضيها.
ووفقًا لما أوردته “سكاي نيوز” فقد شددت “زاخاروفا” على ضرورة ضمان حياد أوكرانيا كشرط أساسي لتحقيق السلام، قائلة: إن “العملية العسكرية الخاصة” التي تقودها روسيا في أوكرانيا جاءت كرد فعل مباشر على توسع الناتو باتجاه الشرق.
من جانبه صرّح الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” بأنه لن يتم بدء أي محادثات سلام إلا إذا وافقت أوكرانيا على التخلّي عن مساحات واسعة من أراضيها التي أعلنت روسيا ضمها، وتوقّفت عن سعيها للانضمام إلى الناتو.
وعلى الصعيد ذاته، أوضح الرئيس الروسي السابق “ديمتري ميدفيديف” أن انضمام أوكرانيا إلى الناتو سيُعتبر إعلان حرب على موسكو.
وكان قد تعهُّد زعماء الناتو بدعم أوكرانيا في مسارها نحو التكامل الأوروبي الأطلسي، بما في ذلك عضوية الحلف، إلا أنهم لم يحددوا موعدًا لانضمامها الرسمي.

