اليوم العالمي للمعلم..؛
فيه نحمد الله ونشكره الذي علمنا بالعلم ما لم نعلم، وجعل منكم خير وسيلة لنقل هذا العلم، ففي يومكم هذا نقتبس من الحروف التي تعلمناها على أيديكم، ولعلها تعطيكم جزءاً بسيطا من فضلكم علينا، فإن الكلمات والحروف تعجزُ عن الشكر لكم فرداً فرداً، فأنتم صنعتم الأمم والأوطان بالعلم والمعرفة، وأنرتم العقول علماً بعد الجهل، وإننا نستلهم دوركم في مجتمعنا، وندرك ونعترف بحجم وعظم المسؤولية الواقعة على كاهلكم، فلكم منا كل التقدير والاحترام والإجلال، وشكراً على ما تقومون به من جهود تذكرُ فتشكرُ، ولو أنني أُوتِيتُ كلَّ بلاغةٍ وأفنيتُ بحر النُطقِ في النُظمِ والنثرِ، لما كنتُ بعد القولِ إلا مقصرًا، ومعترفًا بالعجزِ عن واجب الشكرِ، فدمت شامخاً أيها المعلم ذخراً وعوناً لوطننا الغالي ولمستقبل مشرق بإذن الله تعالى.
مُحبكم..؛
سياف بن جلوي بن لزهر
مدير إدارة خدمات منسوبي جامعة بيشة

