أفاد تقرير إسرائيلي بأن مسؤولين في حكومة بنيامين نتنياهو، يدرسون إمكانية التوصل إلى صفقة تفضي إلى إطلاق سراح الأسرى، تشمل السماح بخروج زعيم حماس يحيى السنوار من قطاع غزة، وفقًا لصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية.
وتابع التقرير أن الوجهة المقترحة هي السودان، كما تابع أن مسؤولين إسرائيليين يدرسون إمكانية موافقة السنوار ومسؤولين آخرين كبار في حماس، الذين ما زالوا في غزة على الخروج إلى السودان، كجزء من خطوة ستجعل من الممكن إنهاء حكم الحركة في القطاع وتحرير الأسرى، ويشمل الاتفاق رفع تجميد أصول حماس التي جمدها السودان قبل نحو 3 سنوات، بعد إلغاء الولايات المتحدة إدراجها عن قائمة الإرهاب، وفق التقرير.
وأشارت إلى أن نتنياهو كان صرح مرارًا خلال الفترة الأخيرة بأن اغتيال السنوار ومسؤولين كبار آخرين في حماس لا يعنيه، كما لا يستبعد إمكانية نقلهم إلى دولة ثالثة، كجزء من اتفاق لإنهاء الحرب.
وأوضحت المصادر أن المسؤولين في إسرائيل يأملون في أن يفضّل السنوار الخروج من غزة إلى دولة ثالثة، بدلاً من البقاء في الأنفاق، حيث سيتمكن من إعادة بناء البنية التحتية لحماس والعودة في وقت لاحق إلى غزة.
يُذكرُ أن السنوار كان أوقف منذ مدة طويلة التواصل عبر الهواتف واللاسلكي تحسبًا من الاغتيال، فيما لا يعرف مكانه منذ بدء الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، مع العلم أن الترجيحات الإسرائيلية تفيد بأنه ما زال تحت أحد الأنفاق المترامية في مدينة رفح جنوب القطاع.
وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن السنوار اتخذ مواقف أكثر تشددًا في الأسابيع الأخيرة، وذلك مع اقتراب الحرب في قطاع غزة من عامها الثاني، وشددوا على أن حماس لم تظهر أي رغبة على الإطلاق في المشاركة بالمحادثات خلال الأسابيع الأخيرة.

