تولت جامعة الطائف استضافة الاجتماع الثاني لوكلاء الجامعات السعودية لتوحيد الجهود وتبادل الخبرات والتجارب المميزة في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، برئاسة وكيل الجامعة الدكتور إبراهيم بن رافع القرني.
وافتتح الاجتماع بعددٍ من الموضوعات المدرجة للحديث عن استشراف مستقبل الجامعات في ضوء الخصخصة، والقياس الرقمي، وتنوع مصادر التمويل الذاتي، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وآليات التعامل مع المشاريع القائمة.
وأعلنت جامعة الطائف أن المواضيع المدرجة في اجتماع وكلاء الجامعات السعودية الثاني؛ تكتسب أهميتها في المساهمة بدفع حركة النمو الاقتصادي، واحتياجات سوق العمل، ورفع جودة الخدمات المقدمة، لتلبية الاحتياجات المتزايدة لبرامج الجامعات النوعية التي تستهدف استعراض ومناقشة عدد من المحاور المهمة، وتوفير فرص للتدريب المهني متعدد التخصصات، وجودة ونوعية المخرجات، وتطبيق أفضل الممارسات الإدارية والتشغيلية، وكذلك مستوى القدرة على المنافسة والريادة المحلية والعالمية، وتحديد أبرز الفرص والممكنات التي يجب استثمارها الاستثمار الأمثل.
وتضمن الاجتماع تناول محور التحول الرقمي؛ الذي يهدف إلى تحسين فاعلية الجامعات من خلال توظيف التكنولوجيا الحديثة في العمليات الأكاديمية والإدارية والمالية؛ والأتمتة المتكاملة لجميع الإجراءات، من خلال جمع وتحليل البيانات، وتوفير المعلومات القيمة لاتخاذ القرارات؛ للمساهمة في تعزيز المكانة على المستوى الوطني والعالمي.
وتناول الحضور الحديث عن كفاية وكفاءة رأس المال، بموضوعات رئيسة في القدرة على توفير مصادر تمويل ذاتية متنوعة، واستخدام الموارد بشكل فعال، وتطوير آليات إدارة المشاريع، وتحسين تطوير البنية الأساسية لكفاءة الانفاق والترشيد.
وشهدت جلسات الاجتماع الأخيرة استعراض نماذج لتجارب وممارسات ناجحة لجامعة القصيم، وجامعة الباحة، والجامعة الإسلامية، وجامعة الطائف.

