أوضح الأمينُ العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” ضرورةَ أن يحشد المجتمعُ الدولي جهودَه للوقف الفوري لإطلاق النار في غزة، والإفراج فورًا ودون شروط عن جميع الرهائن، وبدء عملية لا رجعة فيها على مسار حلّ الدولتين.
أتى ذلك في الخطاب السنوي الذي يلقيه أمين عام الأمم المتحدة حول تقريره عن عمل الأمم المتحدة، أمام كبار مسؤولي الدول الأعضاء بالمنظمة، قُبَيْلَ افتتاح المناقشة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة.
وذكر الأمين العام: “أنه لم يشهد مثيلًا لسرعة ونطاق القتل والتدمير في غزة منذ تولّيه منصبَ أمين عام الأمم المتحدة”، مشيرًا إلى مقتل أكثر من 200 شخص من موظفي الأمم المتحدة في غزة، الكثيرون منهم مع أسرهم.
وتابع: “أن مستوى الإفلات من العقاب في العالم لا يمكن الدفاع عنه من الناحية السياسية أو قبوله من الناحية الأخلاقية”.
وأبدى إدانة كبيرة للانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، التي أصبحت أكثر شيوعًا، حاثًّا الدول على إعادة تأكيد التزامها بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

