اليوم الوطني السعودي، يومُ ماضٍ عريقٌ وحاضر تليد، وطني وإن ضاق عليَّ فسيح، وإن اتسع فالقلب في حبِّه صريح، وطننا لا يعلوه وطن، ولا يسبقه إلى الفضل سابقٌ، وطننا عزُّنَا وعرينُنا، وألتمس من أبيات الشاعر أبياتًا تُنبئ عن حال هذا الوطن:
الناس حسّادُ المكان العالي .. يرمونه بدسائس الأعمال
ولأنتَ يا وطني العظيم منارة .. في راحتيك حضارة الأجيال
لا ينتمي لك مـن يخون ولاء .. إنّ الولاء شـهادة الأبطال
يا قبلة التاريخ يا بلد الهدى .. أقسمت أنك مضرب الأمثال
إن هذه المناسبة العظيمة تستوجب منا حمد الله على آلائه وفيضِ نعمائه بأن جمع كلمة هذا البلد وأعزه في قيادة واحدة، وإنني يسعدني أن أتقدم لقيادة مملكتنا العليا ولشعبنا العظيم بأغلى التبريكات والتهاني، كما أسأل الله العظيم أن يحفظ علينا بلادنا ويديم عزنا، إنه على ذلك قدير.
رجل الأعمال/ محمد بن علي آل خشيل

