في هذا اليوم، أُسِّسَ بناؤنا على التقوى، ونُبذ الخلاف، والتأم الشملُ ورفرفت رايتنا الخضراء، إن اليوم ذكرى الطمأنينة والأمان، اليوم ذِكرى الوطن الواحد والكلمة الواحدة والخيرُ الجامع الشامل لكل أبناء المملكة.
موطني العذبُ الزُلال، موطني ماء الحياة، وطني الشموخ، والفرس الجموح، وتطبيب الجروح، نقصدُه في يوم عيده بكل فخر وعرفان وامتنان محتفين به وبأمجاده، فدامت أيام عُلُوِّه كما دام دومًا رفيعًا أبيًّا.
يا وطني إني على العهد باقٍ ولن يُخفرَ لديَّ ذِمامُ، لو أفرغت مِدادَ حروفي في وصفك ما اكتفى قلمي وما وفيَّت.
في يوم عيدك، ترتفع الرؤوس عالياً، إنه يوم عزٍّ وفخر وأمجاد، كل عام والمملكة على عهدها بأبنائها عالية، وبملوكها وأمرائها باقية.
ويسرني في هذه المناسبة المجيدة، أن أرفع إلى قادتنا أغلى التبريكات، وأسمى آيات التهاني لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين على ما قدموه ويقدمونه لإعلاء هذا الوطن ورِفعةِ أهله.
الشيخ / ثامر جربوع بالعلا العمودي
نائب آل عموده من بني واهب شهران

