أفادت هيئة الرقابة ومكافحة الفساد، بأن المادة التاسعة عشرة من نظام الهيئة تنص على أنه إذا طرأت على ثروة الموظف العام ومَن في حكمه بعد توليه الوظيفة، زيادة لا تتناسب مع دخله أو موارده بناءً على قرائن مبنية على تحريات مالية بارتكاب جريمة فساد، فسيكون عبء الإثبات عليه؛ للتحقق من أن ما لديه من أموال نقدية أو عينية تمّ اكتسابُها بطرقٍ مشروعة.
وتابعت يشمل ذلك زوجة الموظف وأبناءه وأقاربه من الدرجة الأولى.
وأضافت في حال عَجِزَ عن إثبات مصدرٍ مشروعٍ له تُحال نتائج التحريات المالية إلى الوحدة، للتحقيق معه واتخاذ ما يلزم نظاماً لرفع الدعوى الجنائية أمام المحكمة المختصّة، لطلب معاقبته وفق المقتضى الشرعي والنظامي، على أن تشتمل الدعوى على طلب استرداد أو مصادرة الأموال المتصلة بالجريمة؛ حال ثبوتها.
نظام #هيئة_الرقابة_ومكافحة_الفساد pic.twitter.com/9ikvR1Fe0X
— هيئة الرقابة ومكافحة الفساد (@nazaha_gov_sa) August 20, 2024

