تحتفل اليوم الهيئة العامة للنقل بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالقطاع البحري السعودي باليوم البحري العالمي، والذي يعقد سنويا يوم 28 سبتمبر، وتزامنا مع احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ 93، عبر تقديم مجموعة الأنشطة الاستعراضية والفعاليات البحرية، وينطلق هذا الحدث العالمي تحت عنوان “التزامنا يتواصل” ليؤكد على أهمية الحفاظ على البيئة البحرية العالمية من كافة أنواع التلوث ومكافحته.
وتتحد جهود جميع الجهات الحكومية والخاصة في هذا اليوم لتحيي أكثر من 1600 بحار سعودي، كان لهم الدور العظيم والأثر الكبير في دعم حركة التجارة وتدفق السلع الأساسية والأمن الغذائي والاقتصاد الوطني، بالرغم من جميع التحديات والظروف، فلم تُثنهم الصعوبات عن تقديم الخدمات بكفاءة عالية وجهود كبيرة تجسد دورهم الملموس خلال رحلاتهم البحرية في عرض المحيطات، لتؤكد قيمة العمل الذي يقدمونه في سبيل تأمين متطلبات الحياة لجميع المجتمعات.
والجدير بالذكر أن اليوم البحري العالمي، أطلقته المنظمة البحرية الدولية (IMO) تحت تنظيم منظمة الأمم المتحدة عام 1978م، لدعم العاملين في صناعة النقل البحري والارتقاء بهذا القطاع الحيوي والاستراتيجي الذي يسيّر معظم البضائع والتجارة العالمية بـنسبة 90% عبر السفن والناقلات البحرية بجهود أكثر من مليوني بحار عالمي.
من جهتها تدلي المملكة العربية السعودية بجهودها الدولية للمحافظة على قطاع وصناعة النقل البحري، حيث تعد السعودية من الدول السبّاقة إلى الانضمام للمنظمة البحرية الدولية في عام 1969م، وتحظى المملكة بدور ريادي وجهد ملموس في تعزيز أمن وسلامة الملاحة والنقل البحري، والإسهام في وضع الحلول والاستراتيجيات الكفيلة بمعالجة جميع القضايا والتحديات التي تواجه تقدم ونمو صناعة النقل البحري العالمي.

