عقد مجلس شؤون الأسرة اتفاقية إطارية مع برنامج الوصول الشامل في جامعة الملك سعود، تهدف إلى التعاون وتبادل الخبرات في المواضيع ذات العلاقة بالأسرة، وتقديم كل اللوازم التي تقدم خدمة للمجتمع في مختلف المجالات.
وحضرت الدكتورة ميمونة خليل آل خليل الأمين العام نيابة عن مجلس شؤون الأسرة، كما حضر الدكتور ناصر بن سعد العجمي المدير التنفيذي نيابةً عن برنامج الوصول الشامل في جامعة الملك سعود، ويسري العمل بهذه الاتفاقية اعتباراً من تاريخ توقيعها ولمدة سنة قابلة للتمديد.
وتخلل المجلس الحديث عن مجالات التعاون بين الطرفين، والتي تتضمن البرامج الموجهة للمجتمع، وبرامج التوعية العامة، وبرامج تعزيز أفراد الأسرة من المعارض والمحاضرات العامة والمؤتمرات، وبرامج دعم الأسرة ، والتي منها لقاء الخبراء، والتعاون في مجال الدراسات والأبحاث المشتركة والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات، بالإضافة إلى عقد الندوات والمحاضرات والبرامج التدريبية المشتركة، وتبادل المعلومات والإحصائيات التي تدعم برامج الأسرة، كما اتفقا على تبادل الزيارات وحضور الاجتماعات والمؤتمرات التي يقدمها أي من الطرفين في المجالات ذات العلاقة بالأسرة والاطلاع على أفضل التجارب والممارسات.
والجدير بالذكر أن اتفاقية التعاون تأتي انطلاقًا من حرص مجلس شؤون الأسرة على تعزيز العمل المشترك، وامتدادًا لدوره في تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ التعاون والتبادل المعرفي والاستفادة من التجارب والخبرات بما يصب في خدمة الأسرة السعودية ويعزز مشاركتها الفاعلة في المجتمع.

