يتجه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة لإخضاع مبادرة (الإحسان لضيوف الرحمن) التي نفذت في موسم حج هذا العام للدراسة بهدف تجويدها وتفعيلها، بحيث تظهر بأفضل صورة وأفضل شكل، مما يثري تجربة ضيوف الرحمن.
وأعلن د. عبدالله باقاسي، وكيل معهد خادم الحرمين لأبحاث الحج والعمرة للشؤون الأكاديمية عن إخضاع المبادرة للدراسة، مؤكدًا على أن هذه المبادرات يرصدها معهد أبحاث الحج على أرض الواقع ويصبح المعهد يبني عليها عددًا من الدراسات التي تعمل على تجويدها وتفعيلها بحيث تظهر بأفضل صورة وشكل مما يثري تجربة ضيوف الرحمن.
وأكد على أن هذه المبادرة تعكس عنوانها الإحسان لضيوف الرحمن، وهو ما لمسناه ووجدناه من خلال هذا المحفل العظيم، والذي وجدنا فيه الترحاب والحفاوة بضيوف الرحمن بشتى أشكالهم وجنسياتهم، ابتداءً من التعريف بجهود المملكة في خدمة الحجاج من خلال مسيرة ملوكها العظام، بجانب المعارض المصورة والأفلام التي تعرض للحجاج وتعبر عن جهود المملكة العربية السعودية من خلال عدة جهات مختلفة ومشتركة أبرزها قوات الأمن.
وأشار وكيل معهد أبحاث الحج إلى أن أحد المجالات التي يرتكز عليها في دراساته حاليًا مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنية التي ستساهم في تحسين إدارة الحشود والرفع بذلك بالتوصيات إلى الجهات المختصة ليتم تيسير اداء النسك للحجاج
وأشار إلى أنه تم تنفيذ مبادرة الإحسان الإثرائي في خدمة ضيوف الرحمن بتنظيم إثراء وحلول الابتكارية في مركز حي العمرة بمكة المكرمة لمدة 20 يومًا، استفاد أكثر من ألفي حاج.
وتضمنت الفعاليات في المركز ركن تعريفي للحاج عن عادات أهل مكة المكرمة، وركن هدية، إضافة لمسابقات وفعاليات وتقديم الأطعمة التراثية، وتسهم المبادرة في إثراء تجربة الحاج، وهي من ضمن مستهدفات رؤية 2030.


