تصاحب أفواج الحجاج منذ لحظة وصولهم إلى المملكة عبر جميع المنافذ، صور عديدة من الرعاية التي تبذلها الجهات ذات العلاقة، بما يوفّر لهم الراحة، وسهولة الوصول إلى جميع محطات رحلتهم الإيمانية.
وظهرت مشاهد لجموع من الحجيج من عدة جنسيات، أثناء توافدهم إلى المسجد النبوي اليوم، تواكبهم خدمات متعددة، هيأتها الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد النبوي، ليؤدي المصلون والزائرون الصلوات في أجواء من السكينة والراحة.
وتعتبر جهود توفير سقيا مياه زمزم الباردة على مدار الساعة في أرجاء المسجد النبوي، أحد أبرز أشكال العناية بالمصلين والزائرين ورعايتهم، وتخضع المياه لبرنامج عناية مستمر، تشرف عليه إدارة السقيا، يبدأ باستقبال 300 طن من مياه زمزم محملة بواسطة الصهاريج يوميًا من مصدرها بمكة المكرمة، يتم تحويلها إلى خزانات مخصصة، كما تخضع كميات المياه الواردة والجاهزة للشرب إلى فحص عينات عشوائية من المياه في المختبر بشكل يومي، إضافة إلى مراحل التبريد، والتعبئة، وتنظيف ورفع الآلاف من حافظات المياه في قسمي الرجال والنساء بالمسجد النبوي، وإعادة تعبئتها، وفق برنامج دقيق، تتضاعف خلاله جهود العاملين وكميات المياه تبعًا لزيادة أعداد المصلين خلال موسم الحج.


