تأتي ذكرى اليوم الوطني السعودي الثالثة والتسعون والمملكة العربية السعودية ترفل في ثياب العز والتطور والسعادة وهذا اليوم هو بمثابة محطة نستلهم منها الكثير من القيم والمعاني للعمل لمستقبل بلادنا العزيزة تحت ظل القيادة الرشيدة الحكيمة والتي تسابق بنا الزمن لكي تكون المملكة العربية السعودية في مكانها الطبيعي في صدارة العالم
السعودية اليوم هي اللاعب الأهم على المسرح السياسي لما فيه خير وسعادة وأمن واستقرار المملكة والعالم، وهي الفاعل الاقتصادي الأهم ضمن مجموعة دول العشرين اقتصاديا واستثماريا برؤية ثاقبة ومسيرة واثقة
السعودية في ذكرى يومها الوطني ٩٣ تقطف ثمار ما انجزته في سالف عهدها وأضعافا مضاعفة منه برؤيتها الحكيمة رؤية المملكة 2030 التي تحققت مستهدفاتها في وقت مبكر عما كان مخططا له ولا زالت عجلة الإنجاز والتنمية تحقق المزيد بفضل الله.
القيادة الرشيدة تقدم أفضل الأمثلة ببصيرة ثاقبة وخطوات واثقة مستمدين العون من الله ثم ما حباهم الله من عزيمة وحكمة مكنتهم من قيادة البلاد وسياسة المسيرة.
ها هي بلادنا في كل عام تزداد نضارة وحضارة وتطورا وتقدما هي الأولى في التحول الرقمي وهي المتصدرة في استثمار مستجدات التقنية وهي حديث العالم فيما يتحقق على صعيدها من خطط طموحة ومنجزات باهرة، أصبحت حاضنة للمدن الذكية وصارت من أوائل الدول المستعدة لجاهزية البنية التقنية الملائمة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والعربات ذاتية القيادة والأشياء المتصلة.
إن المملكة العربية السعودية عظيمة كدولة مصدرة للنفط وعظيمة كدولة تمكن للطاقة المتجددة والنظيفة، المملكة العربية السعودية البيئة الأمثل في التشريعات والأنظمة التي تسهل للمواطن والمقيم وللمستثمرين الدوليين العمل في مناخ اقتصادي قوي مزدهر وواضح.
كما أن جودة الحياة فيها يلمسها ويعيش واقعها أبناء البلاد وزوارها والمقيمين فيها فيما تم ويستمر إنجازه من أدوات وممكنات وخطط تساهم في الصحة واللياقة وجودة الهواء و أنسنة المدن.
الذكرى الثالثة والتسعون ما هي الا محطة نتقوى فيها من جديد لنستمر في مسيرة الوطن المزدهر وارف الظلال في عهد مليكنا المفدى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله.
كل عام وبلادنا بخير وكل عام ومستهدفات الوطن تتحقق..
د. علي بن ذيب الأكلبي

