أعلنت الجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر عن انطلاق حملتها التوعوية التثقيفية التكاملية الاجتماعية لهذا العام 1445هـ، الموافق مارس2024م، في كافة مناطق المملكة، تحت عنوان: ” باب رفقة” #غريق_بينا_ونجاته_بيدينا، وذلك إيمانا من الجمعية بمدى أهمية تقديم الخدمات الصحية، والإنسانية المتكاملة لمرضى الزهايمر، وذويهم.
وتشارك في الحملة فرق تطوعية من الجنسين، حيث تم تحضير الأجهزة والَمعينات الطبية في مقر الجمعية بالرياض، وحرصت الجمعية بأن تغطي الحملة كافة مناطق المملكة ومحافظاتها، بما فيها المنطقة الوسطى والمنطقة الغربية والمنطقة الشرقية وكافة محافظاتها.
ويتمثل الهدف الرئيسي للحملة في إمداد الأسر التي ترعاها الجمعية بكافة المعينات الطبية والعينية في جميع مراحل المرض وإيصالها إلى منازلهم، وذلك في مختلف مناطق المملكة، فيما تسعى الأهداف التفصيلية للحملة، إلى تحقيق: نشر الوعي الصحي والنفسي والاجتماعي بين ذوي المرضى وأسره، وتثقيف الأسر على التعامل مع المرضى (عبر البروشورات والكتيبات التوعوية) والتعريف بالجمعية وخدماتها والتأكد من شمول المرضى ضمن البرامج الخدمية، وتوضيح منظومة العمل الخيري المتكامل ضمن برنامج الشراكة الاستراتيجية، بالإضافة إلى إمداد الأسر بالمعينات الطبية والعينية (الكراسي المتحركة والأسرة الطبية) والأدوية والعلاجات التلطيفية والمكملات الغذائية للمرضى والهدايا العينية.
وترتكز فكرة مشروع الحملة انطلاقا من إيمان الجمعية بأهمية تقديم خدمات متكاملة لأسر مرضى الزهايمر والإشراف المباشر على الحالات التي تتبنى الجمعية مساندتها بمختلف الوسائل المتاحة، حيث تم إعداد الخطة الاستراتيجية للرعاية الصحية والاجتماعية بمرضى الزهايمر وذويهم، بمختلف مناطق المملكة، ليتم إيصال المساعدات جميعها، كما تتمثل رؤية المشروع في الوصول إلى مجتمع يحتوي مرضى الزهايمر من خلال تقديم خدمات صحية اجتماعية تكاملية عالية الجودة للمواطنين الذين يعانون من الزهايمر في مختلف أنحاء المملكة، ومحافظاتها.
وللاستفسار والتواصل مع الجمعية، على مواقع التواصل الاجتماعي @saudialzheimer.


