أشار رئيس الشؤون الدينية لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس؛ إلى أن المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” الذي نظّمته رابطة العالم الإسلامي، حدد خارطة طريق لمواجهة خطابات وشعارات وممارسات التطرف الطائفي الذي سعى لإذكاء الصراع والصدام المذهبي؛ وهو ما أساء لقيم الأخوة الإسلامية.
وذكـر السديس أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- للمؤتمر الدولي؛ تؤكد تعزيز التفاهم والتعاون بين المذاهب الإسلامية من خلال هذا المؤتمر الدولي بمضامينه الحوارية الهادفة إلى تمتين العلاقة بينها لخدمة الأهداف المشتركة؛ لا سيما ما يتعلق بالقضايا الكبرى التي تتطلب وحدة الرأي الشرعي، ولا يناسبها الاختلاف والشتات المذهبي.
وبيَّن أن المؤتمر جاء استشعارًا من رابطة العالم الإسلامي بدورها المهم والرئيسي في جمع كلمة علماء الأمة الإسلامية، وتعزيز الثقة والتعاون بين مذاهبهم وفق قيم إسلامية وسطية؛ مؤكدًا أن للإعلام دورًا محوريًّا في نشر الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإبراز الجهود التي تقدّمها دولتنا المباركة للإسلام والمسلمين.

