أ. محمد سعود المعاوي
في 22 فبراير من كل عام، تمر على وطننا الحبيب ذكرىً من أهم ذكريات هذا الوطن، يوم انبعث من وسط المملكة الإمام المؤسس محمد بن سعود لهذا البلد الفتيِّ، فانبرى يجمع خرزاته المتفرقات في عِقدٍ واحدٍ، فأتى له مَن أتى طواعيةً وجاء بمَـن تقاعسَ بالقوة، حَملًا على الاجتماع حول كلمةٍ سواء، فكان سعيُه نواةً لتأسيس الدولة السعودية الأولى.
ولم يزل هذا الوطن يشبُّ وينمو جيلاً بعد جيلٍ، حتى بلغ عصرنا الحالي على أتمِّ ما تبلغُه دولةٌ في العصر الحديث من نموٍ اقتصادي وتجاري وحضاري.
بهذه الذكرى الخالدة؛ أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لسمو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان، سائلًا المولى عز وجل أن يوفق قادة وطننا إلى ما يحبه ويرتضيه، وأن يحفظَ علينا أمننا وسلامة أوطاننا وأن يُعلي رايةَ المملكة خفَّاقةً لا تُنال بمكرٍ أو سوء.

