لطم زلازل قوية وسط اليابان، أمس الإثنين، ما تسبّب في حدوث موجات تسونامي زاد ارتفاعها على متر في بعض المناطق، ودفع بالسلطات إلى الطلب من السكان مغادرة المناطق المعنية واللجوء إلى المرتفعات.
وتزايدت حصيلة الضحايا إلى 24 بعد الزلزال الذي بلغت قوته 7.5 درجة وضرب مقاطعة إيشيكاوا في الجانب المطل على بحر اليابان في جزيرة هونشو، بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
في حين قطعت القنوات التلفزيونية بثّها الاعتيادي لبث برامج خاصة، وفي أحدها، حثّ رئيس الوزراء فوميو كيشيدا؛ سكان المناطق الخطيرة على “إخلائها في أسرع وقت ممكن” والتوجّه إلى المرتفعات.
وذكر أحد مقدّمي البرامج على قناة “إن إتش كيه”: “ندرك أن منازلكم وممتلكاتكم مهمة بالنسبة لكم، لكن حياتكم أهم من أي شيء آخر! سارعوا إلى أعلى منطقة ممكنة”.
وكشف وزير الدفاع مينورو كيهارا؛ أن ألف جندي يستعدون للتوجّه إلى المنطقة، بينما وضع 8500 غيرهم في حالة تأهّب. وأُرسلت نحو عشرين طائرة عسكرية لتقييم الأضرار.
ونبهت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية من احتمال حدوث أمواج تسونامي يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار، لكنها عادت لتخفّض هذا التوقع إلى ثلاثة أمتار.
وأفادت الوكالة بأن أمواجًا يصل ارتفاعها إلى 1,2 متر ضربت ميناء واجيما في شبه جزيرة نوتو.
وأشار مركز التحذير من التسونامي في المحيط الهادئ إلى أن خطر حدوث تسونامي “خفّ إلى حد كبير”.
وبدت الأضرار الناجمة مباشرة عن الزلازل بشكل كبير في المنازل القديمة المبنية عمومًا من الخشب.
وذكر الناطق باسم الحكومة يوشيماسا هاياشي؛ أنه بُلّغ بـ”ست حالات” أشخاص عالقين تحت رُكام مبانٍ منهارة في مقاطعة إيشيكاوا.

