حققت أسعارُ النفط زيادة أسبوعيًّا، بالرغم من إنهاء تداولات الجمعة على تراجع طفيف عقب جلسة متقلّبة هبطت خلالها الأسعار أكثر من دولار للبرميل، في ظلّ محاولة المتعاملين استيعاب إشارات متباينة تتعلّق بحجم الطلب على النفط في العام المقبل.
كما ارتفعت الأسبوع الماضي أسعار النفط؛ إذ صعدت أسعار خام برنت بنسبة “0.94” بالمئة، لتصل إلى “76.55” دولارًا للبرميل، كما ارتفع خام غرب تكساس الأمريكي بنسبة “0.28” بالمئة لتصل أسعاره إلى “71.43” دولارًا للبرميل.
في حين انخفضت العقود الآجلة لخام برنت ستة سنتات، أو “0.08” بالمئة، عند تسوية تداولات الجمعة، كما تراجع خام غرب تكساس “15” سنتًا، أو “0.21” بالمئة.
وأعلن “جيروم باول” رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الخميس: إن دورة رفع أسعار الفائدة بهدف كبح التضخُّم من المرجح أنها انتهت، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام احتمال رفعها مجددًا.
وتراجع الدولار لأدنى مستوى في أربعة أشهر، أمس الخميس، بعد تعليقات “باول” التي توقّع فيها خفض تكاليف الاقتراض في 2024، وظلّ مؤشر الدولار مستقرًّا إلى حدّ كبير اليوم الجمعة.
وبهذا يجعل تراجع الدولار النفط المقوم به أرخص بالنسبة للمشترين في الخارج.
وذكرت وكالة الطاقة الدولية في تقرير شهري أن الاستهلاك العالمي من النفط سيرتفع “1.1” مليون برميل يوميًّا في 2024، بزيادة “130” ألف برميل يوميًّا عن توقعاتها السابقة، وأرجعت هذا إلى تحسن توقعات الطلب في الولايات المتحدة وانخفاض أسعار النفط.
جاءت هذه التقديرات لعام 2024 أقلّ من نصف توقعات منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” لنمو الطلب “2.25” مليون برميل يوميًّا.

