السعودية كانت ولا تزال تُسابق نحو الريادة، فمنذ اكتشاف النفط عام 1938 والسعودية كانت -وما زالت- المحرك الأقوى للطاقة في العالم، ومع تغير العالم، والتوجه نحو تحقيق الطاقة المستدامة، ما زالت السعودية سباقة في هذا المجال؛ إذ جعلت الاستدامة أحد أهم أهداف رؤية 2030، كما قادت العالم في طرحها أهم مشاريع الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط، وهي مبادرة السعودية الخضراء.
وسعيًا لتحقيق هذه الرؤية تتنافس جميع القطاعات في طرح ابتكارات صديقة للبيئة، وخلق بيئة خالية من الانبعاثات الكربونية.. وقد أثمرت الشراكة الاستراتيجية بين الشركة الوطنية لحلول النقل NTSC والشركة السعودية لمنتجات الألبان SADAFCO، إطلاق أول شاحنة مثلجات كهربائية في الشرق الأوسط.
ويذكر أم هذه الشراكة تعدُّ البداية لخطة إزالة الكربون بالكامل من الأسطول التجاري لشركة سدافكو.
وتعتبر الشركة الوطنية لحلول النقل NTSC الممثل الوحيد في السعودية الذي يقدم حلول نقل مستدامة لجميع القطاعات الحكومية والخاصة؛ إذ تمتلك التجهيزات اللازمة لصياغة استراتيجيات شاملة لتحسين انبعاثات الكربون، وإزالتها بالكامل.
يذكر أن شركة NTSC استحوذت على 43% من حصة السوق في مجال إدارة الأسطول والنقل المستدام، وذلك خلال عام واحد فقط؛ إذ تعتبر الشركة الأسرع نموًّا في المنطقة. ومع حلول عام 2030 تطمح إلى أن تكون الشركة الأولى والرائدة في مجال النقل المستدام في السعودية والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


