قضت محكمة حوثية، بالإعدام على الناشطة المدنية فاطمة العرولي؛ بتهمٍ منها التخابر.
وبعد أكثر من عامٍ على اختطاف فاطمة العرولي؛ ومنع الزيارة عنها، فإن المحكمة أدانتها بالتهمة المنسوبة إليها في قرار الاتهام التخابر ومعاقبتها بالإعدام تعزيراً.
َاختطفت ميليشيا الحوثي الناشطة فاطمة العرولي؛ من إحدى نقط التفتيش التابعة للمليشيا في محافظة تعز، في 13 أغسطس 2022 وأخفتها قسراً.
وقال ناشطون حقوقيون: إن محاكمة الميليشيا للعرولي كانت في غياب المحامين، ولم يتم تمكينها من توكيل محامٍ، أو حتى مقابلة أسرتها وأطفالها منذ اختطافها قسراً.
واستنكر وزير الإعلام والثقافة والسياحة معمر الإرياني؛ وأدان بأشد العبارات، إصدار ميليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، قرارًا بإعدام القيادية فاطمة العرولي؛ إحدى رائدات العمل النسوي.
وبين معمر الإرياني؛ في تصريح صحفي، أن ميليشيا الحوثي اختطفت منذ انقلابها على الدولة آلاف النساء من منازلهن ومقار أعمالهن والشوارع العامة ونقاط التفتيش، واقتادتهن للمعتقلات والسجون السرية، ولفقت لهن التهم الكيدية، ومارست بحقهن صنوف الابتزاز والتعذيب النفسي والجسدي، والتحرُّش والاعتداء الجنسي، على خلفية نشاطهن السياسي والإعلامي والحقوقي، بهدف الحد من حريتهن ومشاركتهن في الحياة العامة.

