كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو؛ السبت، أنه يريد مواصلة “الضغط العسكري” على حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، رغم التظاهرات التي أثارها مقتل ثلاث رهائن “عن طريق الخطأ” برصاص الجيش الإسرائيلي.وقال نتنياهو في مؤتمر صحافي “شعرت بحزن شديد. أحزن ذلك الأمة بأكملها”.لكنه تابع “رغم كل الحزن العميق، أريد أن أوضح أمراً: الضغط العسكري ضروري لإعادة الرهائن وضمان النصر على أعدائنا”.ونقلت عديدٌ من وسائل الإعلام أنه بعد مقتل الرهائن، تعتزم السلطات الإسرائيلية العودة إلى المفاوضات.وقال نتنياهو مساء السبت: “التوجيهات التي أعطيها لفريق المفاوضين مبنية على هذا الضغط ومن دونه لا نملك شيئا”.ونشر موقع أكسيوس الإخباري، الجمعة، أن مدير جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) ديفيد برنياع؛ يتواجد في دولة أوروبية مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني؛ لمناقشة هدنة ثانية تقود إلى تبادل رهائن وأسرى، وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة هارتس الإسرائيلية بانقضاء اللقاء.وكان الأسرى الذين قُتلوا بنيران جيش الاحتلال من بين نحو 240 شخصاً أسرتهم حركة المقاومة الإسلامية حماس خلال الهجوم الذي شنّته على إسرائيل في 7 أكتوبر وأسفر عن مقتل نحو 1140 شخصاً أغلبيتهم من المدنيين.وظل 129 أسيرًا محتجزين في غزة بعد عملية التبادل خلال هدنة الأيام السبعة، وفق السلطات الإسرائيلية.