يقترب الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني من حسم الفوز بولاية ثانية، بعد فرز "81%؜" من أصوات الناخبين، اليوم "الأحد"، في الوقت الذي دعا فيه المرشح "بيرام الداه اعبيد" إلى عصيان مدني سلمي احتجاجًا على ما وصفه "بتزوير الانتخابات".وتفيد النتائج الأولية بحصول ولد الشيخ الغزواني على "55.54%"؜ من أصوات الناخبين، بفارق كبير عن أقرب منافسيه وهو المرشح "بيرام الداه اعبيد" الذي حصل على "22.49%" من الأصوات، فيما حلّ حمادي ولد سيد المختار في المرتبة الثالثة بحصوله على "12.96%"؜.وبيَّنت اللجنة المستقلّة للانتخابات أن هذه النتائج تأتي بعد فرز 3225 مكتبًا من أصل 4503 مكاتب، أي أن نسبة الفرز وصلت إلى "81%"؜؛ وفقًا لوكالة أنباء العالم العربي.وذكر المتحدث باسم اللجنة محمد تقي الله الأدهم، أن النتائج النهائية ستظهر خلال ساعات، مشيرًا إلى أن العملية الانتخابية جرت في أجواء هادئة ولم تسجل أي خروقات تُذكر.وأعد المرشح "بيرام الداه ولد اعبيد" في مؤتمر صحفي، أن هذه الانتخابات تمثّل أقوى ضربة للنظام الحاكم في موريتانيا منذ خمسين عامًا، داعيًا إلى عصيان مدني سلمي احتجاجًا على ما سماه "تزوير الانتخابات".وأوضح "الداه اعبيد" خلال زيارة لأحد مقرّات حملته في العاصمة نواكشوط أن هذه الانتخابات شابها التزوير ولا تعبر عن خيار الشعب، وإنه لا يعترف بهذه النتائج، ولا باللجنة الوطنية المستقلّة للانتخابات.وأوضح أنه لن يعترف بمحمد ولد الشيخ الغزواني رئيسًا للبلاد لخمس سنوات مقبلة، مشددًا على أنه "فاقد الشرعية وناجح بالتزوير"؛ على حد تعبيره.وأعطى الناخبون في موريتانيا أصواتهم أمس، في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة التي يتنافس فيها سبعة مرشحين، على رأسهم الرئيس الغزواني.وبدأت عملية فرز الأصوات فور إغلاق مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة بالتوقيت المحلّي، بعد يوم طويل من التصويت شهد إقبالًا كثيفًا في الساعات الأخيرة من اليوم.