بقلم د/ علي يحيى بحيري قيسيعلى أثَرِ الكمالِ إلى الكمالِكمالٌ لا يمـر ُّ بأيِّ بـالِبمن سكبوا مشاعرَهم بحبٍفكانوا العيـدَ من قبلِ الهـلالِلأن العيدَ موقوفٌ عليهِـمنُهَنّؤُه بهِـم وبِلا جِـدالِلأن المستحيلَ وروَُضُـوهسيختصرون أزمنةَ المُحـاللعيدِ الفطرِ منهم كلُّ عِطرٍبأزمنة ملوَُنـةِ الفِعـالِيخِف ُّ بنا إلى الملك ِ المُفدَّىولاء ٌ نحن أصـدقُ مَن يَواليبأقـدس ِ بيعـة ٍ كُتبتْ عليناعشقناهـا بـلا قِيل ٍ وقال ِلآلِ سعود َ من شرقٍ وغربٍوفاءٌ غيرُ مُنبَتِّ الحِبـالِمن الحد ِّ الجنوبيِّ احتشدنـاكعادتِنا إلى الحدِ الشَمالينعم ياسيُـدي سلمانُ إنـاكتابُ الشكـرِ عن كلِ الأهاليخلعتَ على وليِ العهد ِ عهداً جديداً واسترحْتَ من البواليفكانت كل ُّ ثانيـة ٍ سباقـاًوكنا الفائزينَ بكلِ راليأرى جازان َ ماحُدِّثتُ عنهابكامـل ِ عِطرِها سَلبتٰ خياليوجازانُ الثقافةُ والأغانيبها الأيامُ تفخرُ واللياليبعطرِ محمدَينِ وقد أضاءالها كلَّ الدروبِ إلى المَعاليمحمدٌ بن ُ ناصر َ مُنتهاهاومبدأُها ونائِبهُ المَثاليمحمدُ في محمدَ أيُُ سِرّٓيكررُه السموُّ على التـوالي؟!أميرٌ شَد َّ ساعدَه أميـرٌومَن رُزِق َ السواعدَ لن يباليمُواءمَـةٌ وتوأمـةٌ عن اْسمٍعن الحمد ِ المؤكَّد ِ بالجلالِتأكدَ في ولي ِّ العهدِ لمَّاتأكدَ كلُ مأمـولٍ بـدا ليبرؤيتِه السديـدةِ إنَّ وَزنّـااْلجبالَ لأغرقت كلَّ الجبالِتقو لُ قصيدتي : أيُّ انفعالٍيُلوِّعُني بهـذا الكرنفال؟!أقول ُ لها : انفَعالُكِ كانفعاليتعالِي كي نُرقِّصُنا تعـالِيبصامطة َ التي نشرتْ شذاهابما لخفيـر َ من أثَرٍ زُلالِكأن الماء َ يضحك ُ في يديـهِيُنوِه باغتسـالك ِ واغتساليخفيرُ العمري ِ الكرمُ المُندَّىبما ترك َ الكرام ُ من الخصالِتعالي إنَّ في جنبي َّ شعباًيرفرفُ كي نطيرَ إلى الطواللناصرِ إبِنَ رازِنَ واستقريعلى خُلـق ِ الرزانـة ِ باختيالِهُنالك قصةٌ عن كل ِّ نصرٍتُسطَّر ُ باسمهِ وبلا قِتالمحافظُها الذي لمّا أتاهاأتاها من مآثِره ِ الثقالِفتاهت عندما امتلأت دلالاًمنازِلُها كـربّات ِ الحجالِتعالي كي نرى أحلى الأمـانيوقد سَكِرتْ ٰبحضرة ِ كل ِّ حاليمن المتقاعدين َ وقـد أضاؤابما صنعوه في الحِقَب ِ الخواليبإبراهيمَ أكثرُ من رئيس ٍلهم كأخ ٍ يُجِل ُّ عن التعاليأخ ٌ كالشيخ ِ أحمدَ وهو يُعليعُلاهم حين أرخَصَ كلَّ غاليهنا جمعيَّة ٌ شَدَّت عُراهاعُراهم والعُرَى ليست تساليهي الجِدُّ الذي لا بد ُ منهُوهل كالجِدِّ في الزمن ِالمُغالي؟!بضيق ِ مَجالِه ِ سِعةٌ وفضل ٌفمرِّي بي على سِعة ِ المجالأرى المتقاعدين َ ولم يزالوالنا الذُّخرَ العظيم َ وَبِاتِصالِفقولي للذين تذكَروهم :لكُمْ عِرفانُهم في كل ِّ حالِلهم بصمَاتُهم ولٰتجعلوهمْلكم سنـداً لدولةِ خيرِ آللآلِ سعودَ مَن خلعوا علينامحبتَهم فعشنا في دَلالِمجرةُ ضوءٍ احتضنتْ بلاداًفكانتْ من هدى ً لا من ضَلالِوكانت قبلةً لمن استعادوالشد ِّ رِحالِهم شدَّ الرحالِتقول ُ : لقد شَرَفتُ بمن تلاقَواهنا ياللرجولـةِ والرجـال !أقولُ: لقد صدقتِ وكلُّ صدقٍجوابٌ قبل مُفتَتَح ِ السؤالِونحن بزهوِنا ثمراتُ شعب ٍوفُحنا مثل َ غابة ِ برتقَالخذي عني الرمال َ وأيقظيهالتنكسر َ الشموسُ على الرمَالسعوديون نُغبَط ُ عن يقينٍنَضِيء ُ وغيـرُنا رهن َ الزوالسعوديون ماتركوا مجالاًوما ملؤه ُ بالهمم ِ العواليوعن أمٍ يَبرُ بها بنوهايُسَرُّ بهم أبٌ عن كل ِّ خالِليرفع َ ذكرَه عن كل ِّ عم ٍّتمناهُم وكان بِلا عِيالِفمري بي أمرُّ بكل ِّ زهـوٍعليهم هُم هواي َ ورأسُ ماليقفي بمحمد َ القنويِّ حتىترَي معنى اللآليء ِ في اللآلِيقفي بمحمدَ العلوي ِّ وارميظلالَك ِ للذين بـلا ظلالِشيوخٌ لو وقفْت ِ بهم قَليلاًوقفت ِ على كنوزٍ من جَمالِتعالِي إن لي أملا ً عظيماًوقفتُ خلالَهُ فقفي خلالي