لكل أزمة أثرٌ وتأثيرٌ ‏على البشرية في كافة المجالات الإنسانية والاقتصادية والسياسية والمجتمعية، ومن هنا نطرح على أنفسنا سؤال جوهري: هل أزمة كورونا غيرتنا؟ وإلى أي مدى امتد هذا التغيير؟ وهل كان تغييراً إيجابياً؟لنلقي نظرة على حياة سعد مثلاً: سعدٌ قبل كورونا وأثناءها وبعدها، هل ‏سعد في الحالات ‏الثلاث، باقٍ حتى الآن ‏على حاله؟!وسعد ‏‏اسم مستعار ‏لفكرة الموضوع، وليس شخصاً محددًا بذاته، فقد أكون أنا أو أنت هذا السعد.فهناك خبرات ودروس يتعلمها الإنسان ‏‏بعد أن يمر بتجارب صعبة أو غير اعتيادية، كتجربة لبس الكمامات في أزمة كورونا -كفانا الله واياكم شرها- فيطبق ‏أفضل الحلول المتعلمة، ‏وهي دعوة إلى التفكير بمتغيرات المجالات المذكورة في أول العبارات ‏حتى ‏‏نحقق ‏على أرض الواقع أفضل الحلول المنشودة من الخبرات والدروس، وما حدث في ‏بعض ‏الأزمات، والرجوع إلى التاريخ والتفكير في مجرياته ‏بالنظر إلى الماضي ‏ومجريات الحاضر ‏والاستفادة منها في المستقبل ‏القريب بإذن الله، تعطينا ‏خبرات ودروس هي ما تصنع استشرافنا للمستقبل.إن تجربة البشرية في لبس الكمامات ‏في أزمة كورونا، هي أحد التجارب التي تعلمنا منها الدروس ‏ولا بد من التغيير الإيجابي المستفاد من هذه الدروس والأزمات شواهد ‏عصر للإنسان.‏كتبه / حمد بن موسى الخالدي