في سعي سعودي حثيث من أجل غزة.. تستقبل الرياض القمتين العربية والإسلامية، لبحث تصعيد قوات الاحتلال في غزة.وترأس السعودية حراكاً دبلوماسياً على كافة الأصعدة عربياً وإسلامياً ودولياً لتنسيق المواقف ودفع المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته، لحقن دماء الفلسطينيين ووقف حرب الاحتلال الإسرائيلي الوحشية على القطاع، واحترام القانون الدولي والإنساني.وتجمع المملكة الأمتين العربية والإسلامية وتوحد المواقف لمناصرة فلسطين، مطالبة وداعمة لكل الجهود الرامية لتحقيق السلام الشامل والعادل الذي يكفل حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية.وتؤكد القمة السعودية ما تحظى به القضية من دعمٍ ومساندة المملكة على مر التاريخ، حيث بقيادة السعودية يتوحّد الصف العربي خلف فلسطين وتتأكّد الرؤية العربية حول وقف الحرب وحفظ الأرواح وتخفيف وطأة المعاناة من جرّاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي على المدنيين الأبرياء.وتجدر الإشارة إلى أن نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في الرياض، أعمال القمة السعودية - الإفريقية.وأعلن سموه: إننا إذ ندين ما يشهده قطاع غزة من اعتداءٍ عسكري واستهداف المدنيين واستمرار انتهاكات سلطة الاحتلال الإسرائيلية للقانون الدولي الإنساني؛ لنؤكّد ضرورة وقف هذه الحرب والتهجير القسري، وتهيئة الظروف لعودة الاستقرار وتحقيق السلام.وأعلنت وزارة الخارجية أمس، أنه استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ فقد تقرّر عقد (قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية) بشكلٍ استثنائي في الرياض اليوم السبت 27 ربيع الآخر 1445هـ الموافق 11 نوفمبر 2023م، عوضاً عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتين كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه؛ حيث يأتي ذلك استشعارًا من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.