أبو معاذ صديق عطيفأبيت الليل في أرقٍ وصاحي
ولا تدري بنا ذات الوشاحِأناديها تعالي ضاق صدري
لتسقيني من الشهد المباحوقلبي بالضلوع له أزيزٌ
يؤججه الأنين إلى الصباحِطوال الليل لم أهنا بنومٍ
فهل تدرين يا سيد الملاحِ ؟!أناجيها وقد أهدتني سهمًا
من العينين كالسم الذُّحاحِفأرداني قتيلاً في هواها
وما قتلي بسيفٍ أو سلاحِبطرف العين تقتل من رأها
وها أنذا أئن من الجراحِفإن تأتي معذبتي بطبٍ
على عجلٍ تَكلَّلَ بالنجاحِ