حمود القاسمي-بيشجازانُ يا قِبلةَ الأشعارِ مِن أزَلٍيا دوحةً أينعَت فيها أغانيناسَقَت غِراسَك سُحبُ الضادِ فائتلقَتْرياضُ شعرِكِ واحلَوّتْ مجانينافيك الجمالُ تناهى في فَرادتهِوحُبُّ تُربِكِ يجري أنهُرَاً فيناإنّا وجدناكِ عشقاً لا يحيطُ بهمنا القصيد، وإنْ فاقت قوافينايا مَهبطَ الحُبّ في أقصى خوافقنازكَوتِ فاضّوّعتْ طُهرا محانيناطِبنا حروفاً وزِنّا مَنطِقًا ورؤىوالشعرُ بالنسجِ في أرواحنا زِيْنانُزجي القرائحَ بالإبداعِ مُثقلةًفَتَنتَشي من سَواقيها معانيناوهذه ليلةٌ حَفّت بروعتهاخوافقٌ يتبنّاها تآخيناعند التصافحِ والأفراحُ تغمُرناتكاد تخفقُ من حُبٍّ أيادينافريدةٌ قلما نلقى لها مثلاوطالما عبقَت حُبّاً أماسينايا سدرةَ الشعرِ أيّ القول يعجزناوقد بلَغناكِ نَستاقُ القرابينا؟!جئناكِ والصافناتُ المسرَجاتُ سرَتْإلى سُموّكِ ترتادُ المَضامِينايحدو مشاعرنا عزفٌ نماهُ هوىًللماجدين الأُلى حلّوا مآقينا