الشاعر/ حسن الأميرأَتسأليني وفي عينيكِ أسئلتيأنتِ الجوابُ إذا حارت جواباتيحكايةٌ أنتِ لا تَنسى مُنادمتيلله دركِ يا أقسى حكاياتي!أعيش والقلبُ يشقى من صبابتهِبل أنتِ أشقيتهِ يا كلَّ آهاتيبعثتُ يوميَ يا أمسي لتسمعَهُوعاد يحملُ طيفًا من جراحاتيفجئتُ أحمل قلبي يا مُعذّبتيإليكِ أصرخُ مَن يغتال بسْماتي؟أنا الأميرُ فمن يغتالُ قافيةًألبستها تاج حرفي من معاناتي؟وأنتِ أنتِ ألا تبتْ يداكِ إذاغادرتِ أمسيَ كي أحيا بمأساتيردّي عليّ فراتَ الماء سيدتيفالماء يصرخ قهرًا من مراراتيتعبتُ من أحرفٍ أسمعتها شجنًافغنتِ اللحن لكن دون أبياتيحزينةٌ أحرفي والسطر يحضنهافتنزف الحبر آهًا عذّبتْ ذاتيلا أطلبُ الأمس عَودًا كي أعاتبهُولا طلبتُ لقاءَ الغائبِ الآتيلكنها زفرات بُحْتُها ألمًافكان جرحكِ يا أحلى مواساتيفإن صفحتِ فماضٍ بات يقلقنيوإنْ بكيتِ وداعًا كل أوقاتيالليلُ يعزف لحنًا مَنْ سينشدُهُأمّا اللقاء فضربٌ من خيالاتي!