أفراح مؤذنة - جازانكيف لي من كنه ذاتي أهربوقيودي كجبالٍ تنصَببين جلّادٍ مقيمٍ هاهناومنافٍ عاثَ فيها اللَّهَبكمسيحٍ صعدت آهاتُناوتوالتْ أمماً لا تُصلبيالتنهيدٍ بدت سوءتُهُمن ضلوعٍ سرُّها لا يحجبكم نداري غُصصاً تجتاحناوجراحاتٍ مداها أرحببين أسوار الهوى معتقليوتباريح الجوى تلتهبفار تنّور الأسى من دمنافتشكلنا طيوفاً تكذبوطيور الروض عن أعينناهاجرتنا فتوارى الطَّربتعبت أرواحنا لاهفةًوالأماني احتساها التعبكم ليالٍ وأدتْ آمالناما الذي من أنسها نرتقب؟!يا لها دنيا أرتنا عجباًوالذي تخفيه عنَّا أعجب!