في اليوم الـ 44 من الحرب الصهيونية على غزة التي بدأت يوم 7 أكتوبر الماضي، ولم تتوقف حتى اليوم على القطاع الفلسطيني المحاصر، بل اتسع الاحتلال في عملياته البرية شمالاً، في حين نفى البيت الأبيض معلومات عن وجود اتفاق مبدئي بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة أمريكية لوقف النزاع وتحرير الرهائن.قصفت القوات الإسرائيلية، الأحد، مناطق مختلفة من القطاع ولا سيما في الشمال، رافقه إطلاق قنابل ضوئية، كما أشارت إلى مقتل جنديين إسرائيليين في الاشتباكات الدائرة شمالي القطاع.أسفر القصف الصهيوني على مخيم النصيرات وخان يونس، إلى استشهاد 15 فلسطينياً حسب ما أذاعته وكالة الأنباء الفلسطينية.كما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن مجمع الشفاء الطبي في غزة أصبح "منطقة موت" بعد سيطرة الجيش الإسرائيلي عليه وإجباره الجرحى والنازحين على إخلائه.وعلى صعيد آخر، ظهر تحقيق أولي للشرطة الإسرائيلية بشأن أحداث السابع من أكتوبر يشير إلى أن مروحية عسكرية إسرائيلية أطلقت النار على إسرائيليين في "مهرجان نوفا الموسيقي" قرب ريعيم بغلاف غزة أثناء محاولة استهداف مسلحي حماس.وبالنسبة إلى الوضع في الضفة الغربية المحتلة، أعرب ماكرون لنتنياهو عن "قلقه البالغ حيال تصاعد العنف ضد المدنيين الفلسطينيين"، داعياً إلى "القيام بكل ما هو ممكن لمنع اتساع أعمال العنف هذه والحفاظ على الهدوء".كذلك، تطرق الى هذه القضية في اتصال مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مؤكداً له أنه "يدين أعمال العنف ضد المدنيين الفلسطينيين" في الضفة الغربية، وفق الرئاسة الفرنسية، وذلك في اليوم الرابع والأربعين للحرب بين إسرائيل وحماس.