ضربت انفجارات عنيفة العاصمة الأوكرانية كييف اليوم الاثنين، حيث أطلقت روسيا وابلًا من الصواريخ، مما تسبب في اندلاع حرائق وألحق أضرارًا بالمنازل والبنية التحتية، واستيقظ السكان في جميع أنحاء المدينة على أصوات انفجارات متتالية وصوت صواريخ الدفاع الجوي، التي تنطلق نحو السماء لاعتراض الأهداف.وأوضحت القوات الجوية أنها دمرت 22 صاروخًا من أصل 35 صاروخًا و20 طائرة مسيرة من أصل 23، وأدرجت القوات الجوية عدة أنواع من الصواريخ الانسيابية والباليستية التي استخدمتها روسيا، وفقاً لـ"رويترز".وأعلنت صفارات الإنذار عن غارات جوية في جميع أنحاء أوكرانيا لمدة ساعتين تقريبًا قبل أن تعلن القوات الجوية عن انتهاء الخطر في الساعة 6:30 صباحًا (0330 بتوقيت جرينتش).وجهزت بولندا المجاورة، العضو في حلف "الناتو"، طائرات بولندية وطائرات تابعة للحلفاء للحفاظ على سلامة مجالها الجوي أثناء الهجمات.وأتى هذا القصف الواسع، الذي جاء بعد أسبوع من شن روسيا أكبر هجوم جوي على أوكرانيا منذ بداية الحرب على نطاق واسع في أوائل عام 2022، مع عودة العديد من الأطفال إلى المدرسة، ويُحتفل بهذه المناسبة في أوكرانيا، تمامًا كما هو الحال في روسيا، حيث يشتري الآباء باقات كبيرة من الزهور لأطفالهم الصغار.وأفاد فيتالي كليتشكو عمدة كييف، عبر تطبيق "تيليجرام" بأن غرفة المراجل في محطة مياه في كييف تضررت جزئيًا، وكذلك مدخل محطة مترو تستخدم أيضًا كملجأ للقنابل في منطقة سفياتوشينسكي.وأوضح العمدة كليتشكو أن السيارات احترقت في جميع أنحاء المدينة، وكذلك في مبنى غير سكني في منطقة شيفتشينكيفسكي.وجرح ثلاثة أشخاص في الهجوم، حسبما ذكرت السلطات العسكرية في المدينة، مضيفة أن اثنين منهم نقلاً إلى المستشفى.وتوجهت خدمات الطوارئ إلى عدة مواقع، بما في ذلك مناطق سفياتوشينسكي وسولوميانسكي وهولوسيفسكي، حيث سقطت حطام الصواريخ المدمرة.وتتضمن منطقة سولوميانسكي محطة قطار رئيسية ومطار كييف الرئيسي، أما منطقة سفياتوشينسكي التاريخية فتقع على الحافة الغربية للمدينة، بينما تقع منطقة هولوسيفسكي في الجنوب الغربي.كما تضرر مركز إسلامي بأضرار بالغة في الهجوم، بحسب ما قال رفات تشوباروف، زعيم تتار القرم، على تطبيق "تيليجرام".وأفاد صحفيو "رويترز" في كييف بسماع سلسلة من الانفجارات القوية التي يبدو أنها ناجمة عن عمل وحدات الدفاع الجوي، بعضها في المنطقة الوسطى.وقصفت روسيا في يوم الاثنين الماضي أكثر من 200 صاروخ وطائرة مسيرة على أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة منشآت الطاقة في جميع أنحاء البلاد، في ما وصفته كييف بأنه "أكبر" هجوم منذ اندلاع الحرب، فيما تنفي روسيا استهداف المدنيين في الحرب التي دخلت شهرها الثلاثين.