الشاعر عادل عباسرمضانُ أقبلَ بالصفاءِ فمرحبايا مدركاً حسناته دُم طيبافبهِ تنزل خير ذكرٍ واعتلتراياتنا بالحقِ شرقـاً مغربـافهلُم للخيرِ الكثير ولا تعُــدللذنبِ مهما كان ذنبكَ غالبايا ويح من أمسى وأصبح مُدركاًلفضيلةٍ حضرتْ و كان المُذنبابـادر إلى القرآن تلقى غايةًدنياً و آخـرةً فحقـق مطلـباهو رابـع الأركان في ميزانهِأجـرٌ عظيمٌ أن تكون الصاحبافالله يجزي للصيامِ بفضلهِمستثنياً مقدارهُ كي ترغـبابادر فبـِالصدقاتِ فوزٌ قـيمٌفبها رؤى الإحسانِ تصبح أقربافاختر طريقك للصلاحِ فنعم ماتجنيهِ فيهِ لذاك ربكَ أوجـباوابعد عن الشبهاتِ تبقى خالصاًدون النميمةِ كُن ولا تكُ غائباوحذارِ من وقعِ اللسان مزلةًأبرحمةٍ؟ أصبحت فيه معذبــاإن الكريمَ كريمُ نفـسٍ دونهاكل الصغائر والكبائرِ تُجتـبىفمكارمُ الأخلاقِ في آدابهــايا سُعد نَفْسِيَ أن أكون مؤدبافضلُ الصحابةِ دعوةٌ أن يدركوارمضانَ حتى صار ذلك مأرباوإذا ابتغـوه أتـبعوه بدعـوةٍكي تُقبل الأعمال حتى أسهباسِتٌ بستٍ والشهور تعاقبتأكرم بشهرٍ فيه ذاك ومرحبا