الكاتبة: أحلام أحمد بكريقمرٌ يضيء من عينيكيا شاغل تفكيري قبل منامي‏وأول ما أفيق عليه وأصحىانطوى ليلي، على فتنة ثغرك‏وأبتدى صبحي، على عبق زهركتغرس صوتك في أحشائي مساءً‏فأزهر صباحاً‏أنت بلا شك روح الأمان في هذا العالم المخيف‏وطني سماؤك، لاحدود لهُ‏مُترف أنت، القليل منك‏كالبذخ من كل شيءفي المُخيّلة أنت‏أحبك وأحبك فأحبك ثم أحبك‏تجمعها حروف العطف بحنايا صدري‏لأنثرها إهداء لروحك..‏تصنع سعادتي‏تتحكم بمزاجي‏بك يستقيم اعوجاجي‏وتتفتح مغاليقي‏تُضيء عتمة روحي‏تؤنس وحشة قلبيأتعلم..؟!بداخلي لهفة الليل‏وشوق العالمين‏ورجفة المحبين..كُن لي عن زحمة الناس منفى‏أكُن لعينيك وطن ممتلئ ناسصباح صوتك المنبعث عبر مسمعي المتسلل لأوردتي‏أيتها الدروب الممتدة عبر الأعوام أخبريه أنهُ يتسارع في النبض‏صباح الخير من مقامك‏لأخمص قدميك.‏‏