الأديب: حسن الأمير سحر الجمال وجنةُ الإنسانِوالحسنُ كل الحسن في جازانِفتانةٌ طول الزمانِ صبيّةٌتزهو بها الكلماتٌ في ألحانيماذا أقول وهل سأبلغ وصفهاأنا عاشقٌ لملامح الفتانِأرضٌ بها الإنسانُ أعظمُ ثروةٍتنداح بين بهائها أشجانيأدباؤها علماؤها كُتّابهاكلآلئٍ تزهو بكل مكانِلله يا جازانُ أنتِ جميلةٌهذا الجمال كساكِ كل معانيبسهولك الخضراء طيفٌ ماتعٌوالبحر يبعثُ بهجةً الشطآنِأمّا جبالكِ فالغيوم لحافهاوالبدر دومًا من سماكِ يرانيجازان أنتِ قصيدةٌ أشدو بهامياسةُ الأوزانِ والألوانِتترى عليكِ من السنينِ محاسنٌمهما كبرتِ كأكملِ الفِتْيانِلا زال يا جازان وجهكِ باسمًاهو هكذا دومًا مدى الأزمانِالفنُّ أنتِ ومنكِ صاغ جمالهُباقٍ بقاءَ النورِ كالحدثانِالموجُ غنى والشواطئُ ردّدتْوالحرف حرفيَ والصدى أوزانيعودًا على بدءٍ سأصدحُ دائمًاالحسنُ كل الحسنِ في جازانِ