أعلن الرئيس السابق دونالد ترامب عن نفسه كمنقذ للديمقراطية، بينما جدد ادعاءه بأنه يريد أن يصبح "ديكتاتورًا يومًا واحدًا" خلال خطاب صاخب، ألقاه في أمسية للحزب الجمهوري في مدينة نيويورك.وأحدث ترامب ضجة في الليلة التي سبقت المناظرة الرابعة للحزب الجمهوري الأسبوع الماضي قائلاً إنه لا يخطط لأن يكون دكتاتورًا "باستثناء اليوم الأول" إذا تم انتخابه في عام 2024م.وخلال خطابه الرئيسي في المؤتمر السنوي رقم 111 لنادي الشباب الجمهوريين في نيويورك، الذي كان مليئًا بالنكات وأعظم نجاحات خلال الحملة الانتخابية، أعاد الرئيس الخامس والأربعون النظر في الجدل.وانتقد ترامب صحيفة نيويورك تايمز، قائلا: "بيتر بيكر اليوم في نيويورك تايمز يقول إنني أريد أن أصبح ديكتاتورًا. لم أقل ذلك، قلت إنني أريد أن أصبح ديكتاتورًا يومًا واحدًا.. هل تعلم لماذا أردت أن أصبح ديكتاتورًا؟ لأنني أريد بناء الجدار، وأريد البناء".وادعى ترامب أيضًا أن هذه الانتقادات "أحدثت خدعة" للديمقراطيين بوصفه أنه تهديد للديمقراطية.ووفقا للعربية نت؛ ففي يوم الثلاثاء الماضي خلق ترامب حالة جنون بإعلان رغبته في أن يصبح ديكتاتورًا خلال حديث قاعة المدينة مع شون هانيتي من قناة فوكس نيوز، وقال إنه يريد ذلك فقط في اليوم الأول. وقال ترامب حينها: "أريد إغلاق الحدود، وأريد البناء. بخلاف ذلك، أنا لست دكتاتورًا"، وفقًا لـ"العربية نت".ونتج عن هذه التصريحات جدل حادٌّ، فقد جاءت وسط تحذيرات محمومة من الديمقراطيين والجمهوريين المعتدلين من أنه يطمح إلى أن يكون طاغية.وانتقد الرئيس بايدن الحدث مازحًا خلال حفل لجمع التبرعات في لوس أنجلوس الأسبوع الماضي: "الحمد لله. يوم واحد فقط".واشتكى ترامب _صاحب الـ 77 عامًا_ من الانتقادات التي يتلقاها لوصفه الزعيم الصيني شي جين بينغ بـالرائع، وقال "إنه يسيطر على 1.4 مليار شخص بقبضة من حديد". وقال ترامب: "إنهم يريدون مني أن أقول إنه مجرد ذكاء متوسط. لا أستطيع أن أقول أشياء سيئة".ولفت ترامب النظر إلى أن الرئيس الروسي القوي فلاديمير بوتين شخص حاد، وأثنى على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.ونعت ترامب نفسه أيضًا بأنه مدافع عن الديمقراطية، متجاهلاً الانتقادات التي تتهمه بأنه يشكل تهديدًا، ووصفها بأنها "معلومات مضللة وخدعة" مؤكدًا أن "بايدن هو التهديد الحقيقي".كما تناول ترامب خلال كلمته منافسه حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، مشيرا إلى أن حاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم "تفوَّق عليه في المناظرة الأخيرة بينهما".