أعلن وزير الخارجية البولندي، رادوسلاف سيكورسكي، أمس الأحد أن أفرادًا عسكريين من دول الناتو يوجَدون بالفعل في أوكرانيا، دون تحديد بلدانهم.وأفاد الوزير البولندي، خلال مؤتمر مخصص للذكرى الـ25 لعضوية بولندا في حلف شمال الأطلسي، بأن عسكريين من حلف شمال الأطلسي يوجَدون بالفعل في أوكرانيا.وشكر الوزير الدول التي أقدمت على هذه الخطوة، فيما لم يوضح طبيعة مهمة الأفراد العسكريين وتعدادهم، ومن أي الدول قَدِموا.وكشف وزير الدفاع البولندي، فلاديسلاف كوسينياك كاميش، أن بلاده لا تنوي إرسال قوات إلى أوكرانيا، مضيفًا: "سوف نساعد وندعم. وسوف ننقل الأسلحة. وهذا في الواقع كثير. وسندعم كل المبادرات التي تخدم أمن بولندا"، وفقًا لـ"العربية نت".في حين تناولت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تصريح وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي حول وجود عسكريين حاليًا من دول "الناتو" في أوكرانيا، وقالت زاخاروفا: "لم يعد بإمكانهم التستر على ذلك بعد الآن".وفي الشهر الماضي، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعقيبًا على اجتماع عُقد في باريس، وشارك فيه ممثلو نحو 20 دولة غربية لمناقشة تقديم مزيد من الدعم لأوكرانيا: إن مسألة إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا قد نوقشت خلال الاجتماع.ووفقً للرئيس الفرنسي، فلم يتوصل المشاركون في الاجتماع لتوافق حول هذه القضية، لكن لا يمكن استبعاد هذا السيناريو في المستقبل.كما صرح ممثلو غالبية الدول المشاركة بعد المؤتمر بأنهم لا يخططون لإرسال قوات إلى أوكرانيا، وعارضوا المشاركة في أعمال قتالية ضد روسيا.وردًا على تصريحات الرئيس الفرنسي، أكد السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، أنه إذا تم إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا فسيكون الصراع العسكري المباشر بين الناتو والاتحاد الروسي أمرًا لا مفر منه.وأردف: "دول الناتو يجب أن تعي ذلك، وتسأل نفسها ما إذا كان هذا في مصلحتها. والأهم من ذلك في مصلحة مواطني بلدانها".