كشفت إصابات جرحى غزة _الذين انتقلوا إلى مصر عبر معبر رفح ليعالجوا هناك_ عن طبيعة السلاح الخطير الذي تستخدمه إسرائيل.وثّقت الكاميرات حديثاً بين الوزير الصحة المصري خالد عبد الغفار وبين طبيب مصري من الطاقم الطبي المعالج يعمل في مستشفيات شمال سيناء، حيث طلب الأخير تشكيل لجنة من الطب الشرعي لفحص الإصابات وبيان طبيعة السلاح المستخدم في القصف.أسلحة محرّمة دولياًسأل "عبد الغفار" الطبيب حول طبيعة شكوكه؛ ليرد أنه يظن في استخدام إسرائيل أسلحة بيولوجية محرّمة دولياً، كما قال الطبيب إن الجريح الواحد يعالج من إصابات متعدّدة، تشمل كسوراً وحروقاً وشظايا، موضحاً أن هذه الإصابات تؤكّد تعرُّض المدنيين لقصفٍ بسلاح حارق وخارق ومحرّم دولياً، وفق ما نقلت "الحدث".يخترق الأجسادوأفادت وزارة الصحة في غزة سابقا أن القوات الإسرائيلية تستخدم سلاحاً جديداً في القصف، يخترق الأجساد ويحدث انفجارات داخلها وحروقاً تؤدي لإذابة الجلد، فيما تحدث الشظايا انتفاخاً وتسمّماً.وذكر وكيل الوزارة يوسف أبو الريش، أن ثمة مصابين بحروق درجتها 80%، ما يدل على استخدام أسلحة جديدة.كما أعلنت الوزارة أن الطواقم الطبية بغزة لاحظت تعرُّض المصابين لحروق بالغة وذوبان جلد لم تشهدها من قبل على أجساد الجرحى، ما يصعّب من علاجهم، داعية المؤسسات الدولية إلى الكشف عن طبيعة الأسلحة المستخدمة وتقديم العلاجات اللازمة عاجلاً.