أعلنت مصادر في القوات المسلحة الباكستانية، أن القوات الجوية نفّذت عدة غارات جوية، فجر الخميس، على جماعة مسلحة من "البلوش" في شرق إيران بالقرب من مدينة سارافان، على بُعد حوالى 20 ميلًا في سيستان وبلوشستان من الحدود مع باكستان.وأوضحت صور متداولة تصاعد الدخان؛ حيث ورد أن حريقًا كبيرًا يحترق بالقرب من معسكر المسلحين.ولفتت المعلومات الأولية النظر إلى أن مخابئ المسلحين البلوش المطلوبين من باكستان قد تم استهدافها، حسب ما قاله مصدران على الأقل على دراية مباشرة بالتطورات لصحيفة The Khorasan Diary، مؤكديْن أن "ضربات متعددة قد وقعت" في أعقاب الضربات الإيرانية.وأفادت الصفحة الرسمية بالعربية للجيش الباكستاني: "لقد فنّدت باكستان مرارًا وتكرارًا مزاعم إيران ومَن يقف خلف إيران، ولأن ما قامت به إيران هو انتهاك للسيادة الباكستانية وإخلال بكل العهود والمواثيق الدولية؛ فكان الجزاء من جنس العمل، وتَوَجب الرد بالمثل؛ فلسنا لقمة سائغة، ولا دولة لا جيش لها يتحكم بها ويعتدي عليها كل من هب ودب بلا رادع ولا وازع".وتابعت: "لقد قام الجيش الباكستاني بالدخول إلى إيران وضرب ودمر عددًا من القواعد التابعة لجماعات انفصالية إرهابية تتخذ من إيران مقرًّا لها بالصواريخ والطائرات المسيرة، وننوه ونحذر بأن من يمد إصبعه نحونا فلن يعود إليه إلا مقطوعًا مبتورًا، ومن يفكر في الاعتداء علينا سيعود مذمومًا مدحورًا".وقالت: "إن لباكستان جيشًا هو درعها، جيشًا لا يقبل الذلة ولا يرضى المهانة، وقائدًا لا يخشى أحدًا؛ قائد أقسم اليمين على حماية باكستان، ونذر نفسه وروحه لباكستان وشعب باكستان.. لكل من يفكر في المساس بأمن باكستان؛ لن نحذر، بل أصابعنا على الزناد".