قال مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة أوروبا هانز هنري كلوج، إن المساعدات الأممية متواصلة لأكثر من 100 ألف شخص لجأوا إلى أرمينيا في غضون أقل من أسبوع قادمين من منطقة كاراباخ، وهو ما يعادل تقريبا إجمالي عدد سكان المنطقة، الأمر الذي أدى إلى أزمة إنسانية تتزايد فيها الاحتياجات الصحية بشكل بالغ.وتابع كلوج بحسب _مركز إعلام الأمم المتحدة_ أن منظمة الصحة العالمية تعمل بشكل عاجل لدعم وزارة الصحة في أرمينيا، في إطار الاستجابة الأوسع التي تقودها الحكومة الآن وفي الأشهر المقبلة.وذكر أنه مع بدء النزوح الجماعي، قام بإرسال مبعوثه الخاص روب باتلر؛ للمساعدة في تقييم الوضع، والتعاون الاستراتيجي مع وزارة الصحة الأرمينية لوضع خطة طوارئ صحية شاملة.وأضاف كلوج: “قمنا بالفعل بحشد الإمدادات الصحية والخبرة الدولية لمساعدة النظام الصحي الذي يتعامل مع التدفق المفاجئ والأعداد الكبيرة للاجئين، والعديد منهم لديهم احتياجات طبية محددة”.وبين المسؤول في منظمة الصحة العالمية أن المنظمة لديها بالفعل إمدادات مخزنة مسبقا لعلاج المصابين بالصدمة في أرمينيا، كما أن المنظمة تعكف على إرسال مستلزمات للعلاج من الحروق لدعم احتياجات الرعاية المتقدمة لمرضى الحروق الشديدة، في أعقاب الانفجار المأساوي الذي وقع في مستودع للوقود على الطريق الذي سلكه الوافدون إلى أرمينيا. كما أن المنظمة الأممية تعمل أيضا على إرسال أدوية للأمراض غير المعدية، والتي ستغطي علاجات لمدة ثلاثة أشهر لما يصل إلى 50 ألف شخص، وقال كذلك إنهم قاموا بتنشيط أنظمة الطوارئ، وسيرسلون خبراء إلى البلاد عبر مجموعة من التخصصات، بما في ذلك الصحة العقلية وإدارة الحروق والخدمات الصحية الأساسية وتنسيق الطوارئ، بعد تقييم كامل للاحتياجات.