يوافق يوم غد الأربعاء، الموافق الخامس عشر من نوفمبر، الذكرى الـ 35 لإعلان الاستقلال، حينما أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات، أمام المجلس الوطني الفلسطيني، المنعقد في العاصمة الجزائرية عام 1988 استقلال فلسطين.وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "ما زالت الكلمات التي ردّدها الراحل عرفات عند إعلان الاستقلال حاضرة في أذهان أبناء الشعب الفلسطيني، التي قال فيها: "إن المجلس الوطني يعلن، باسم الله وباسم الشعب العربي الفلسطيني، قيام دولة فلسطين فوق أرضنا الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف".وأهدى إعلان الاستقلال في الجزائر عام 1988، قيمة معنوية وسياسية لنضال الشعب الفلسطيني، نحو إنهاء الاحتلال وحق تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية، وجاء تتويجاً لنضالات الشعب الممتدة منذ الاحتلال وصولا الى الانتفاضة الشعبية عام 1987، وأرسى أسس الدولة الفلسطينية وهويتها وملامحها.وذكرت وكالة "وفا" للأنباء، استند هذا الإعلان إلى الحق الطبيعي والتاريخي والقانوني للشعب العربي الفلسطيني في وطنه، وتضحيات أجياله المتعاقبة دفاعاً عن حريته واستقلاله، وانطلاقاً من قرارات القمم العربية، ومن قوة الشرعية الدولية التي تجسّدها قرارات الأمم المتحدة منذ 1947، ممارسة الشعب العربي الفلسطيني حقه في تقرير المصير، والاستقلال السياسي والسيادة فوق أرضه.كما شكلت كلمات الراحل عرفات، محور وثيقة إعلان الاستقلال التي خطها شاعر فلسطين الكبير الراحل محمود درويش، وصدح بها صوت عرفات، معلناً بدء مرحلة جديدة من الصراع مع الحركة الصهيونية لتثبيت الحق الفلسطيني في نيل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة، وتثبيت القدس عاصمة لها.