أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أن القوات الإسرائيلية ستقصف الأهداف التابعة لحركة حماس أينما وجدتها بما في ذلك في جنوب قطاع غزة، في الوقت الذي تواصل فيه القوات عمليتها البرية في شمال القطاع المحاصر.وأردف في مؤتمر صحفي دوري: “نحن مصممون على المضي قدما في عمليتنا. سيكون ذلك في أي مكان توجد فيه حماس، بما في ذلك جنوب القطاع”.كما استطرد في بيانه: “سيحدث في الزمان والمكان والظروف الأنسب للجيش”.وأجبر الجيش الإسرائيلي نحو مليون ونصف المليون فلسطيني إلى ترك منازلهم في شمال غزة، وطالبهم بالتوجه إلى الجنوب، معتبرا منطقة الشمال ميداناً لعمليات عسكرية، حيث يقول إن حركة حماس تركز وجودها في الشمال، وبعد نزوح هذا العدد الضخم من الفلسطينيين إلى الجنوب، يخشى كثيرون أن يؤدي اتساع العمليات العسكرية في المناطق الجنوبية إلى خسائر بشرية فادحة في صفوف المدنيين.وعلى صعيد آخر، يخشى الجيش الإسرائيلي الدخول في الأنفاق التي يكشف عنها، وفي محاولة لتقليل مخاطر التسلل إلى شبكة الأنفاق السرية الواسعة التابعة لحماس في قطاع غزة، نشر مجموعة معقدة من التقنيات للتحقيق ومحاولة تدمير المجمعات الموجودة تحت الأرض، وفق تقرير لوكالة “بلومبرغ”.وتستهدف هذه التخطيطات تجنب خطر إرسال جنود إلى أنفاق حماس التي يبلغ طولها مئات الكيلومترات، حيث تعتقد إسرائيل أن مسلحين مدججين بالسلاح يحمون أنفسهم فيها من الهجوم المستمر على غزة.