تتعرض مفاوضات الهدنة بين إسرائيل وحركة "حماس" لصعوبات أدّت إلى مغادرة وفد الحركة القاهرة، اليوم "الخميس"، فيما أعلن مسؤولون إسرائيليون رفض مطالب "حماس"، رغم المساعي الحثيثة للوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصّل إلى الهدنة مع حلول رمضان، فما العقبات التي تواجهها المفاوضات؟وتتعرض مفاوضات هدنة غزة عقبات خطيرة قد تعصف بها في أي لحظة، بسبب خلافات حول جملة من النقاط؛ أبرزها اشتراط "حماس" الوقف الشامل للعدوان والحرب ولاحتلال قطاع غزة، والبدء بعمليات الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار.وتعاند إسرائيل في قبول شرط "حماس"، مؤكّدة نيتها مواصلة هجومها حتى تحقيق هدفها الذي حدّدته منذ بداية الحرب؛ وهو القضاء على "حماس"، كما تشترط أن تقدم لها "حماس" قائمة محدّدة بأسماء الرهائن الذين لا يزالون محتجزين في غزة، لكن الحركة أكّدت أنها لا تعرف من هو حي ومن هو ميت من الرهائن.وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "ماثيو ميلر": "إن الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن العقبات التي تعترض المحادثات الرامية لوقف موقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، لا تستعصي على الحلّ، وأن من الممكن التوصل إلى اتفاق".