أبدى الأمينُ العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، إدانة التصريحات الإسرائيلية غير المسؤولة بشأن جمهورية مصر العربية، من خلال تبرير وجود قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير قانوني في محور صلاح الدين "فيلادلفيا"، عادًّا ذلك تهربًا عن تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار وإطالة أمد العدوان العسكري الإسرائيلي والإبادة الجماعية والتجويع والحصار والتهجير القسري للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.وعبر الأمين العام عن تضامن المنظمة مع جمهورية مصر العربية ودعم دورها التاريخي في الحفاظ على السلم والأمن والاستقرار في المنطقة، داعيًا المجتمعَ الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته تجاه فرض وقف فوري وشامل لإطلاق النار وضمان انسحاب إسرائيل، قوة الاحتلال، بشكل كامل من محور فيلادلفيا وجميع أنحاء قطاع غزة؛ تنفيذًا لقرار مجلس الأمن الدولي 2735 بتاريخ 10 حزيران 2024.كما أدان عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي خريطة تخلو من الضفة الغربية المحتلة، وعدَّ ذلك امتدادًا لسياسات إسرائيلية عنصرية وغير شرعية تقوم على إنكار وجود وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وتشكل إمعانًا في محاولات ترسيخ نظام الاحتلال والاستيطان الاستعماري غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يهدّد بتقويض حل الدولتين.وطالب المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، بتنفيذ الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية الصادر بشأن عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي، والنظر في الإجراءات الإضافية اللازمة لإنهاء الوجود غير القانوني لإسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلّة بأسرع ما يمكن.