أعلن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، أن قادة دول المجلس يولون اهتماماً كبيراً بمسيرة العمل الخليجي المشترك في مجال التعليم ودفعها إلى آفاق أرحب، لإيمانهم بأن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وتقدمها.أتى ذلك خلال الاجتماع الثامن لوزراء التربية والتعليم بدول مجلس التعاون، في العاصمة القطرية الدوحة, اليوم، برئاسة وزير التربية والتعليم العالي بدولة قطر بثينة بنت علي الجبر النعيمي _رئيس الدورة الحالية_ بمشاركة وزراء التربية والتعليم بدول المجلس، ومكتب التربية العربي لدول الخليج.وأشار الأمين العام لمجلس التعاون, إلى دعم سمو أمير دولة قطر، رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى, المتواصل للعمل الخليجي المشترك، مشيداً بجهوده الحثيثة مع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس, للعمل على تعزيز التعليم ورفع كفاءة منظومة التربية والتعليم في دول مجلس التعاون التي تعكس رؤيتهم الثاقبة لمستقبل مشرق لأبناء شعوبهم.وأوضح أن قادة دول المجلس, يؤمنون أن التعليم هو الركيزة الأساسية لبناء المجتمعات وتقدمها، وأن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل، لضمان تأهيل أجيال واعية قادرة على العمل بفاعلية في مختلف المجالات لمواجهة تحديات العصر بكفاءة واقتدار، والدفع بدولهم نحو مستقبل مشرق ومزدهر.وتابع: اجتماع وزراء التربية والتعليم بدول المجلس يأتي لإيجاد قرارات فعالة ومستدامة تخدم العمل التعليمي الخليجي المشترك، وإن تحقيق ذلك يتطلب تكاتف جميع الجهود وتوحيد الرؤى من أجل بناء مستقبل تعليمي مشرق يلبي تطلعات شعوبنا، ويرسخ قيم المواطنة الصالحة والتعايش السلمي، ويعزز من العدالة والمساواة بين جميع فئات المجتمع.