أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمس الأحد، أن إسرائيل لم تقدم أي التزام بعودة النازحين إلى مناطقهم، مشيراً إلى أنها "تريد استعادة المحتجزين ثم استئناف الحرب وهذا مرفوض".وذكر "هنية" أن حماس وضعت ضوابط خلال المفاوضات بينها إنهاء الحرب وقطع الطريق على مخطط اليوم التالي في غزة، لافتاً إلى أن إسرائيل تؤكد في المفاوضات على بقائها في محور يقسم قطاع غزة إلى نصفين.ويُرتقب أن تُستأنف جهود الوساطة من أجل إقرار تهدئة في قطاع غزة، حيث من المقرر أن تستضيف العاصمة المصرية، القاهرة، خلال الساعات المقبلة مفاوضات تستهدف التوصّل إلى اتفاق بشأن "هدنة مؤقتة وتبادل للأسرى بين إسرائيل وحركة حماس"، حسبما أعلنت مصادر مصرية مطلعة، عقب تعثر المفاوضات، الأسبوع الماضي، في التوصّل إلى وقف للقتال.ورأى بعض الخبراء إمكانية الوصول إلى هدنة في الساعات الأخيرة قبيل حلول شهر رمضان "صعبة، ولكنها ليست مستحيلة" لكن مع دخول الليل تبين ربما أن رؤيتهم خاطئة، وفقاً للعربية نت.وأفاد الخبراء بأن عملية التفاوض "سوف تستمر رغم كل المعوقات، وتمسك كل طرف بمواقفه ورفض تقديم أي تنازلات".وبرغم حرص الوسطاء المصريين والقطريين والأمريكيين على إقرار هدنة في قطاع غزة خلال شهر رمضان، فإن الجولة الأخيرة من المفاوضات، التي غابت عنها إسرائيل، لم تفلح في التوصّل إلى صياغة نهائية لاتفاق بين طرَفي الحرب في القطاع الفلسطيني.وتتقاذف إسرائيل وحماس الاتهامات بشأن عدم التوصّل إلى اتفاق سيُلزم حماس بإطلاق بعض المحتجزين الذين لا تزال تحتفظ بهم مقابل تطبيق هدنة لمدة 40 يوماً. وسيُفرج في المقابل عن سجناء فلسطينيين في إسرائيل.والجدير بالذكر أن الساعات الأخيرة شهدت اتصالات مصرية - أمريكية انصبّت على جهود الوساطة من أجل التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في غزة، إذ قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، ماثيو ميلر، أمس (السبت)، إن الوزير أنتوني بلينكن بحث مع نظيره المصري سامح شكري جهود التوصّل إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة.وتابعت على منصة "إكس" أن المحادثات شملت أيضاً مساعي الإفراج عن المحتجزين، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى القطاع.