يستمر الاحتلال الصهيوني شن عمليات اعتقال واسعة في الضفة الغربية، بلغت حصيلتها نحو (1680)، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.وأعلنت مؤسسات الأسرى في بيان صحفي مشترك اليوم الاثنين، أن عمليات الاعتقال كانت بشكل مكثف بعد السابع من الشهر الجاري، في محافظة الخليل، حيث طالت نحو 500 مواطن، وتلاها محافظة القدس.وأفادت أنه استُشهد معتقلان اثنان في سجون الاحتلال، وهما: عمر دراغمة، وعرفات حمدان، وهما من بين من اعتُقلوا بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.وتضمنت حملات الاعتقال كل الفئات بما فيها الأطفال، وكبار السن والنساء، والمئات من الأسرى السابقين الذين أمضوا سنوات في سجون الاحتلال، وهم ممن جرى اعتقالهم من منازلهم، أو عبر الحواجز العسكرية، أو من اعتُقلوا كرهائن للضغط على أفراد من العائلة، لتسليم أنفسهم، وبرزت هذه السياسة بشكل غير مسبوق، وجرى اعتقال زوجات، وأمهات، وآباء، وأبناء، منهم أطفال.وأوضحت، أن المعطيات الرقمية، لا تعكس فقط التصاعد في أعداد المعتقلين فحسب، وإنما التصاعد في مستوى الجرائم والانتهاكات بحق المواطنين، التي وصلت إلى حد تهديدهم بالقتل، وهذا ما تعكسه الشهادات الأولية للعائلات، وللمعتقلين الذين أُفرج عنهم بعد فترة وجيزة من اعتقالهم.وتستخدم قوات الاحتلال الصهيوني كل ما في جعبتِها من أسلحة لترويع الآمنين في الضفة، فتارة بالضرب المبرح، وتارة بتهديدهم بإطلاق النار عليهم، وتارة بعمليات تخريب وتدمير داخل المنازل، وتارة بالتهديد والترويع، كما تستخدم الكلاب البوليسية في تفتيش المنازل.