توضح الولاياتُ المتحدة التزامَها المستمرّ بالتعاون مع شركائها في المنطقة، من خلال تبادل الخبرات والتعاون العسكري؛ بهدف تعزيز الجاهزية الدفاعية والهجومية لمواجهة التهديدات التي تسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة، مثل إيران وحلفائها.وتعطي الولايات المتحدة دعمًا مكثفًا لشركائها في الشرق الأوسط، بما في ذلك: مصر، والسعودية، والأردن، والكويت، والإمارات، وسلطنة عُمان، وقطر، عبر الاجتماعات الدورية الهادفة لتنسيق الجهود وتعزيز التعاون، بالإضافة إلى الجهود الميدانية التي تشمل إرسال أحدث الأسلحة المتطورة للدفاع عن أمن واستقرار المنطقة.في يوليو التقى "مايكل كوريلا" قائد القيادة المركزية الأمريكية، بالفريق أول عبد المجيد صقر القائد العام للقوات المسلحة المصرية، ثم اجتمع بقيادات عسكرية قطرية في قاعدة العديد الجوية بقطر.وبحثت الاجتماعات تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وشركائها في الشرق الأوسط للحفاظ على الاستقرار.كما بعثت الولايات المتحدة طائرة "KC-135" إلى شركائها في المنطقة؛ بهدف تزويد الطائرات بالوقود ولزيادة قدرات الطائرات العملياتية وتحسين تحملها، بالإضافة إلى ذلك أرسلت مقاتلات إف-22 رابتور الحديثة المزودة بأجهزة استشعار متطورة؛ لتعقب وتحديد التهديدات الجوية والاستجابة لها فورًا.أصدر وزير الدفاع الأمريكي "لويد أوستن" أوامره بالإسراع في إرسال مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المدعومة بمقاتلات F-35C إلى منطقة القيادة المركزية، لتعزيز القدرات التي تقدمها حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، بالإضافة إلى ذلك تم إرسال 6 مدمرات ومجموعة "واسب" البرمائية التابعة للبحرية الأمريكية لتكون جاهزة لردع أي تهديدات تهدف إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة.وتعلن الولايات المتحدة من خلال هذا التعاون العسكري المكثف أنها شريك ثابت لشركائها في الشرق الأوسط، وأنها دائمًا في حالة استعداد لمواجهة التهديدات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.