شدد الأمينُ العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، على خطورة الهجمات الصهيونية التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة، فضلًا عن القصف الجوي والبحري والحصار؛ وأشار أبو الغيط إلى أن يؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني في غزة على نحو مروّع، ووصف ما يجدث في الأراضي الفلسطينية الآن بجرائم حرب وإبادة متعمدة وتطهير عرقي لمئات الآلاف من الفلسطينيين.وأضاف أبو الغيط في بيان رسمي له اليوم: إن غالبية السكان في غزة يعيشون على لترٍ واحدٍ من المياه لكافة الأغراض، وأحيانًا يشربون من الآبار غير الصحية، وذلك بعد تدمير أغلب محطات التحلية، أو توقفها عن العمل بسبب عدم وجود الوقود.وأفاد أن هذا الوضع يسبب أزمة صحية كبرى، ويزيد من احتمالية انتقال الأمراض المُعدية؛ الأمر الذي يفاقمه انهيار القطاع الصحي في غزة بعد نفاد وقود المولدات وخروج عددٍ من المستشفيات والوحدات الصحية عن الخدمة، فضلًا عن استهداف سيارات الإسعاف، في انتهاكٍ صارخٍ لأبسط قوانين الحرب.ودعا أبو الغيط الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى وقف العدوان فورًا، وفرض هدنة إنسانية لإدخال الموادّ الضرورية لإنقاذ حياة مئات الآلاف من السكان الذين يواجهون خطر المجاعة، مشيرا إلى أن الشاحنات التي تدخل من معبر رفح ما زالت أبعد بكثير عن المطلوب لتفادي الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.